|
فتاواه أثارت جدلا واسعا في العالم الإسلامي |
وفاة شيخ الأزهر بالمملكة العربية السعودية توفي صبيحة أمس بالعاصمة السعودية الرياض، الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر إثر أزمة قلبية مفاجئة حادة داهمت الشيخ خلال وجوده بمطار الملك خالد الدولي بالرياض للسفر عائدا للقاهرة، لينقل على الفور إلى المستشفى العسكري بالرياض، حيث فاضت روحه إلى بارئها.
وقد أعلن نجله أنه سيدفن في البقيع بالمدينة المنورة بجوار صحابة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وكان طنطاوي قد وصل إلى الرياض أول أمس للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية. وللإشارة، فإن الشيخ طنطاوي (82 عاما) كان يعاني من مرض في القلب، إذ سبق وأن تم تركيب دعامة بقلبه عام 2006 هو ويعاني أيضا من تذبذب في مرض السكر، كما تعرض لأزمة صحية نهاية عام 2008 بسبب إصابته في إحدى ساقيه بالتهابات حادة في أعصاب الساق دخل على إثرها مستشفى وادي النيل لمدة 10 أيام. وأثارت بعض مواقف الطنطاوي الكثير من الجدل مثل مصافحته الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أثناء فعاليات مؤتمر ''حوار الأديان'' في نيويورك، وهو ما أثار غضب الشعب المصري نظرا لأنها جاءت في الوقت الذي كانت إسرائيل تفرض فيه حصارا على غزة. ومن مواقفه أيضا تأييده لحق المسؤولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا. كما أصدر طنطاوي في أكتوبر 2007 فتوى تدعو إلي ''جلد صحفيين'' نشروا أخبار تقول إن الرئيس حسني مبارك مريض وقد أثارت هذه الفتوى غضبا شديدا لدى الصحفيين والرأي العام وطالب النائب مصطفى بكري بعزله. وفي عام ,2009 تعالت أصوات برلمانية تدعو إلى عزله على خلفية جلوسه مرة أخرى مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز على منصة واحدة في مؤتمر ''حوار الأديان'' الذي عقد في الأول والثاني من جويلية 2009 في كازخستان. وأثار إجباره طالبة في الإعدادي الأزهري على خلع النقاب زوبعة في أكتوبر الماضي. بالاضافة الى الفتوى الخاصة بالجدار العازل المصري والتي أيدت موقف حكومة بلاده رغم الاحتجاجات الكبيرة التي اطلقها اغلب علماء المسلمين عبر العالم.. س.ت
|