تحتجب اليوم البطولة الوطنية لكرة القدم، فاسحة المجال لمسابقة الكأس في دورها ثمن النهائي الذي يقترح على الجمهور الرياضي المتعطش للإثارة واللعب الجميل مباريات واعدة خاصة تلك التي يعتبرها البعض داربي، بينما يعتبرها الآخرون نهائي قبل الأوان.
وستكون أنظار وعقول عشاق الكرة المستديرة في الجزائر متجهة زوال اليوم بداية من الساعة الثانية إلى ملعب 05 جويلية الأولمبي الذي سيحتضن قمة الدور النهائي قبل الأوان، حيث سيجمع اتحاد الجزائر بالغريم مولودية الجزائر في مباراة تحبس الأنفاس، وستجلب دون شك عشرات الآلاف من أنصار الفريقين.
وسيجد مدرب المولودية براتشي نفسه اليوم أمام اختبار حقيقي ومحك صعب أمام فريق بدأ يستعيد قوته تحت قيادة مدرب يعرف عنه ذكاؤه وخبرته في مثل هذه المواجهات. وبشرق البلاد، يلتقي اتحاد عنابة الذي سيستفيد من دعم أنصاره بالضيف أهلي برج بوعريريج الذي نشط نهائي الموسم الفارط وخسره لفائدة شباب بلوزداد، وكثيرا ما كانت مباراة الفريقين قمة في التنافس والإثارة منذ أن كانا يتنافسان على ورقة الصعود إلى القسم الأول.
هذا وتبدو مهمة بعض الفرق سهلة نسبيا على حساب منافسيها، كمباراة جمعية الشلف التي تستقبل على أرضها وفاق سور الغزلان في مواجهة تبدو غير متكافئة تماما بالنظر إلى مستوى كل فريق، وكذا استفادة الجمعية من دعم أنصارها، عكس مباراة وداد تلمسان الذي يستقبل بطل الموسم الفارط وفاق سطيف في مباراة يصعب التكهن بمن سيضمن التأهل فيها، وهما الفريقان اللذان يعتبران اختصاصيين في كأس الجمهورية. وينزل اتحاد البليدة ضيفا على شباب باتنة ويصعب على أي كان أن يتكهن بنتيجة المباراة نظرا لتقارب المستوى بين الفريقين وكذا رغبة كل منهما في انقاذ موسمه بعد الحصيلة الكارثية في البطولة الوطنية. وفي خنشلة، يلتقي الاتحاد المحلي بالضيف اتحاد بلعباس أحد المنافسين على ورقة الصعود الى القسم الأول، ورغم ذلك فإن اتحاد خنشلة يسعى إلى استغلال لعب المباراة على أرضه لتحقيق المفاجأة والتأهل الى الدور القادم، وهو ما ينطبق تماما على مباراة تجري في مستغانم بين الوداد المحلي واتحاد تلمسان الذي يريد إحداث المفاجأة في مسابقة هذا الموسم خاصة أن منافسة الكأس عودتنا على المفاجآت الثقيلة والنتائج غير المتوقعة.