العنوان : 1 شارع بشير عطار 1ماي الجزائر العاصمة، دار الصحافة الطاهر جاووت -الهاتف : 87\85 06 66 021 - الفاكس : 41 06 66 021

صور بدون تعليق

الإحصائيات

الأعضاء: 405
الأخبار: 25150
المواقع الخارجية: 6
الأرتعاء 08 سبتمبر 2010 الموافــــق ل 29 رمضان 1431 هـ - السنة التاسعة - العدد2539
الأخبار بالصور
Click on the slide!

ساركوزي وحكومته بين كماشتي الشارع والبرلمان 

Click on the slide!

إقبال واسع على محلات بيع الألبسة والأدوات المدرسية،ولا حديث سوى عن ارتفاع الأسعار

Click on the slide!

بن بوزيد يعد بدفع مستحقات المتعاقدين ومنشطي محو الأمية  

Click on the slide!

استقبال حار للإسماعيلي في تيزي وزو

Click on the slide!

تعليمـة صارمة لتـوفيـر النقـل والمـواد الاستهلاكية أيـام العيـد  

الأولى arrow ثقافي arrow مجاهدة، مواجهة للتطرف، متحررة وضحية العنف
مجاهدة، مواجهة للتطرف، متحررة وضحية العنف PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

عينة للصورةصورة المرأة في السينما الجزائرية بين واقع مبتور وحلم محظور

 

-المرأة أخذت حيزا مهما في السينما الجزائرية منذ نشأتها

 

 

-التطرق لقضايا المرأة تنوع بتنوع الكتّاب والمخرجين

تطرقت السينما الجزائرية منذ نشأتها إلى المرأة من خلال رؤى متفاوتة من مخرج إلى آخر، متأرجحة في ذلك بين ماهو فني وجمالي وماهو تجاري ومادي. وبين ماهو سلبي وماهو إيجابي. وحاولت ''الأحداث'' تسليط الضوء على صورة المرأة في الفن السابع الجزائري والذي اهتم منذ بداياته الأولى بالمواضيع المرتبطة بوضعية المرأة من خلال كم هائل من الأفلام. 

 

لم تقتصر السينما الجزائرية في تناولها لقضايا المرأة على المخرجين الرجال من أمثال سيد علي مازيف في فيلم ''ليلى والآخرون'' محمد شويخ  ''دوار النساء''  وعلي غانم ''امرأة لابني'' نذير مخناش ''حرم السيدة عصمان''....فحسب، بل نجد مجموعة من المخرجات اللائي أخرجن أفلاما عن المرأة ظهرت أغلبها في قاعات السينما بعد سنة 2000 منها ''رشيدة'' ليمينة شويخ و''بركات'' لجميلة صحراوي و''مال وطني'' لفاطمة بلحاج و''ما وراء المرآة'' لنادية شرابي.

 

وتوالت على السينما الجزائرية قبل ذلك العديد من الوجوه النسوية، التي استطاعت أن تضع بصمة خاصة في الأعمال الجزائرية، أمثال الممثلة، كلثوم، نادية طالبي، فتيحة بربار، فطومة بو صليحة،..... وغيرهن ممن برهن عن تجربة متميزة في التمثيل، إضافة إلى تجربة الإخراج التي برزت فيها مؤخرا بعض الأسماء النسوية.

 

وقد تنوعت صورة المرأة في السينما الجزائرية وأخذت صورا متداخلة ومتناقضة أبرزها:

  

المرأة المجاهدة المكافحة

 

تبدو هذه الصورة جلية في مختلف الأفلام السينمائية التي تطرقت للثورة التحريرية المباركة حيث تظهرفي صورة المربية وصاحبة الدعم اللوجيستيكي للثورة سواء بالرجال من خلال الابن، الأخ، الزوج أو من خلال الدعم المادي وتوفير المال والإيواء والأكل بل نقلت بعض الأفلام -رغم قلتها- صورة المرأة التي تحمل السلاح جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل واختلفت آراء المشاهدين لهذه الأفلام حول صورة المرأة وإن كانت أغلبية من استطلعن رأيهن أكدن على الصورة الإيجابية للمرأة في السينما الثورية وهذا ما ذهبت إليه (ن. ك) طالبة قسم التاريخ بجامعة الجزائر التي اعتبرت أن الأفلام التاريخية المتعلقة بالثورة وثقت لكفاح المرأة بينما اعتبرت (ص .ف) موظفة في قطاع الصحة أن صورة المرأة في هذا النوع من الأفلام هي جد إيجابية. أما (ل.ب) أستاذة بالتعليم المتوسط، فترى أن الأفلام الثورية ورغم اهتمامها بالمرأة لم تستطع أن تعطيها صورتها الحقيقية بل تظهرها مرتبطة بالرجل فهي -حسبها- زوجة المجاهد فلان أو أم الشهيد فلان ولم تظهر بصورة المرأة الفاعلة صاحبة القرارات الحكيمة.

 

المـــرأة المعنفـــة

 

تناولت الأفلام الجزائرية المرأة  المعنفة في عدة أفلام من بينها فيلم ''امرأتان '' والذي برزت فيه الفنانة القديرة بهية راشدي بقوة -إلى جانب الممثل الكوميدي عثمان عريوات- في دور المرأة المقهورة المغلوبة على أمرها، واستعملت في هذا الفيلم اللقطات الطويلة والمتوسطة والقريبة للتعبير عن مختلف المواقف النفسية والشعورية والذهنية والحركية، علاوة على اللجوء إلى المونتاج المتسارع لتقديم الأحداث الاجتماعية الدرامية المأساوية في نسق متسلسل متتابع بين فضاءين متقابلين: المدينة والبادية.

 

وتحاول بعص الأفلام ذات الطابع الاجتماعي الواقعي تسليط الضوء على المرأة التي تعاني من الفقر والقهر والقمع ومرارة العيش في ظل مجتمع  متسلط.

 

 المـــرأة المـــاجنــة

 

تجسدت حسب بعض النقاد في عدة أفلام من بينها  ''ديليس بالوما'' وهو فيلم لنذير مخناش يتطرق إلى الدعارة والمثلية الجنسية في المجتمع الجزائري المعروف بكونه من المجتمعات المحافظة، وقد سبق للمخرج مخناش أن قدم للسينما الجزائرية أفلاما متميزة، ''حريم مدام عصمان'' عام 2000 و ''فيفا لالجيري'' ''تحيا الجزائر عام ,''2004 وقامت الممثلة الجزائرية الهزلية المعروفة، ''بيونة'' بدور امرأة في الفيلم وتدير شبكة دعارة، وتعتمد كثيرا على فتاة تدعى ''بالوما اللذيذة'' في الإيقاع بضحاياها، ولا يمتنع الفيلم عن تقديم مشاهد ساخنة.

 المرأة المواجهة للإرهاب والتطرف المتطلعة للتحرر 

سلطت مجموعة من الأفلام الجزائرية الضوء على مواجهة المرأة للموت في مقاومة الإرهاب، وهو ما صوره فيلما ''باب الوادي سيتي''، و''العالم الآخر'' للمخرج مرزاق علواش، الذي كشف التأثر الكبير لعقلية الجزائريين في فترة التحولات السياسية بعقلية الأفغان التي ترى في المرأة مجرد جسم للمتعة الجنسية، ونجد في فيلم ''رشيدة'' ليمينة شويخ مقاومة مدرسة شابة تصمد أمام الإرهاب وتقرر مواصلة مهنة تدريس الأطفال رغم التهديدات، وفيلم ''المنارة '' لبلقاسم حجاج الذي يصور اختطاف النساء، وكيفية هروب البعض منهن من الجماعات الإرهاية، إضافة إلى فيلم ''دوار نسا'' لمحمد شويخ الذي يصور هو بدوره مقاومة الجزائريات للإرهاب. كما نجد فيلم ''مال وطني'' لفاطمة بلحاج، وفيلم ''بركات'' لجملية صحراوي الذي يصور رحلة بحث البطلة عن زوجها الذي اختطفته الجماعة الإرهابية.

 

وتبقى هذه الأعمال محاولة جادة لمواكبة التغير السياسي والاجتماعي، على حساب التغير الذهني، حيث وقعت المرأة في فخ استغلالها في قضايا أمنية وسياسية مررت الخطاب الإيديولوجي، دون التعمق في مشاكلها الأساسية التي لا تزال تطاردها في مجتمع لم تتغير عقليته ومواقفه تجاه الأنثى، التي تزال إلى اليوم تمنع من الدراسة، ويمارس ضدها العنف الجسدي والمعنوي في سلطة الأب والأخ الأكبر.

 

محاولات للعودة إلى قضايا المرأة الجوهرية

 

بعد موجة أفلام الإرهاب تفطن بعض المخرجين إلى ضرورة العودة إلى طرح قضايا المرأة من جديد، فطرح فيلم ''ما وراء المرآة'' لنادية شيرابي، قضية زنا المحارم، والأمهات العازبات حيث صور حياة البطلة التي وقعت ضحية الاغتصاب من طرف زوج والدتها، وأنجبت على إثرها طفلا، فبقيت أسيرة الحقد على الماضي، والخوف من المستقبل، ولكن المخرجة تضع إلى جانب المرأة الرجل الذي سيساعدها في التحرر من عقدها ويمنحها الثقة في نفسها.  من جهته، يصور محمد يرقي في فيلم ''حورية'' قضية اغتصاب امرأة ونظرة المجتمع إلى المرأة المغتصبة وكأنها هي المذنبة وبالرغم من أن الاغتصاب حدث في العشرية السوداء إلا أن المخرج لم يركز على الأحداث الدموية بقدر ما ركز على حياة ''حورية'' التي تظل هاربة من منطقة إلى أخرى خوفا من نظرة المجتمع لها ولأسرتها المحافظة. كما حاولت المغتربة فاطمة الزهراء زعموم في فيلم ''كرة الصوف'' التطرق إلى قضية الحصار المفروض على المرأة الجزائرية من طرف الزوج، عبر قصة رجل مغترب يقفل الباب على زوجته لكنها تنجح في الخروج من الباب بمساعدة جارتها الفرنسية.

 

 

 السعيد تريعة
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 

الساعة الآن

الساعة الآن
 

الأحداث PDF

آخر الأسبوع

فورم الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
home contact search contact search