العنوان : 1 شارع بشير عطار 1ماي الجزائر العاصمة، دار الصحافة الطاهر جاووت -الهاتف : 87\85 06 66 021 - الفاكس : 41 06 66 021

صور بدون تعليق

الأخير

نقابة الصحفيين الجزائريين تستنكر توقيف الصحفي جيلالي حجاج

استنكرت النقابة الوطنية للصحفيين عملية توقيف الصحفي جيلالي حجاج من طرف مصالح الأمن يوم 5 سبتمبر بمطار محمد بوضياف بقسنطينة فور عودته من مرسيليا.وجاء في بيان النقابة الوطنية للصحفيين أن جيلالي حجاج الذي يتولى أيضا رئاسة اللجنة الوطنية لمحاربة الرشوة والفساد، أوقف بناء على دعوة رفعها ضده الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بيد أن الموقوف لم يتلق أي إخطار مسبق بذلك.واعتبرت الجهة ذاتها ما تعرض له الإعلامي والمناضل ضد قضايا الرشوة والفساد جيلالي حجاج ضحية للمتابعات التي تعرض لها  بسبب مواقفه  وكتاباته.          

 

 

 رياض.ب

 

 
الشلف

شابان يعتديان على شرطي في حاجز أمني

قام مساء أول أمس، شابان في عقدهما العشرين كانا على متن دراجة نارية بالاعتداء على شرطي بالزي الرسمي في حاجز أمني بالمكان المسمى ''رحمون'' بالمنطقة السادسة (6) بالشرفة، حيث ضرب أحدهما الشرطي بواسطة حجر على وجهه متسببا له في إصابة بليغة ليتم تحويله على جناح السرعة إلى مستشفى أولاد محمد لتلقي الإسعافات الأولية، فيما تمّ إلقاء القبض على الشابين ليتم تقديمهما إلى وكيل الجمهورية.

 

التفاصيل
 
عين طارق بغليزان

زوج يقتل زوجته ونجاة أخرى من الموت

اهتز ليلة أول أمس، دوار الزبوجة بعين طارق بولاية غليزان على وقع جريمة قتل شنعاء راحت ضحيتها سيدة تدعى ''ب.ح'' تبلغ من العمر 40 سنة على يد زوجها المدعو (ش.ع).

 

التفاصيل
 

الإحصائيات

الأعضاء: 405
الأخبار: 25150
المواقع الخارجية: 6
الأرتعاء 08 سبتمبر 2010 الموافــــق ل 29 رمضان 1431 هـ - السنة التاسعة - العدد2539
الأخبار بالصور
Click on the slide!

ساركوزي وحكومته بين كماشتي الشارع والبرلمان 

Click on the slide!

إقبال واسع على محلات بيع الألبسة والأدوات المدرسية،ولا حديث سوى عن ارتفاع الأسعار

Click on the slide!

بن بوزيد يعد بدفع مستحقات المتعاقدين ومنشطي محو الأمية  

Click on the slide!

استقبال حار للإسماعيلي في تيزي وزو

Click on the slide!

تعليمـة صارمة لتـوفيـر النقـل والمـواد الاستهلاكية أيـام العيـد  

الأولى
مغني الراب الجزائري نيمابسي لـ ''الأحداث'' PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

معرض ''ألفي بوب'' مبادرة جيدة ومشجعة للمواهب الجزائرية الشابة

 

- بعد استماعه إلى أعمالي ''موريس ويس'' أعجب بما أقوم به وشجعني على الاستمرار

 

- أنا أعمل على مزج موسيقى البلاك الإفريقية مع الموسيقية الشرقية وهذا ما سيميز ألبومي الجديد

 

- من خلال أغنية ''قضايا منسية'' نقلت للشعب الفلسطيني صوت الجزائر المساند لقضيته

 يعتبر نيمابسي من أبرز الفنانين الجزائريين الشباب الذين التقطتهم عدسة كاميرا الفوتوغراف الألماني موريس ويس الذي ترجم من خلال صوره واقع المواهب الجزائرية، وذلك في المعرض الذي أقيم بفضاء مكتبة نون تحت عنوان ''ألفي بوب''. مؤلف، ملحن، ومغني... له فلسفته الخاصة في طرح المواضيع، التي يستوحيها من عمق المجتمع الجزائري، ليطرح من خلال أغانيه مشاكل وهموم الشباب الجزائري بطريقته الجريئة والقوية، حتى قضية العرب، القضية الفلسطينية كانت لها نصيبها بين كلماته وألحانه المتميزة بمزج الموسيقى التقليدية بالعالمية. في حوار خاص مع ''الأحداث''، نيمابسي يروي لنا مسيرته الفنية المتميزة، ولقاءه مع المصور الألماني موريس ويس،كما حدثنا عن تفاصيل ألبومه الجديد الذي هو في صدد إعداده حاليا، تحت عنوان ''نقطة إلى السطر''، وعن المواضيع المهمة التي سيحتويها هذا الألبوم الجديد.  

كنت من أبرز الفنانين الجزائريين الشباب الذين التقطتهم عدسة كاميرا مورريس ويس حدثنا قليلا عنك، وعن ما تقدمه من فن؟

 

لكي أقول لك أني كنت من أبرز الفنانين الحاضرين في صور موريس لا.... لأن الفن الجزائري بكل ما يحتويه من طبوع شيء كبير، ولكي أقول لك أني برزت أو فنان آخر برز في الساحة الفنية فلا بالنسبة لي الجزائري ناجح في كل الميادين...

 

نيمابسي هو مغني راب، بدايتي كانت في مدينة عنابة مع ''كلوفلافا'' الذي أسسه وهاب دوبل كانو، لكن بعد حدوث بعض المشاكل في الفرقة كل واحد منا أخذ طريقا له، فاضطررت للعودة إلى الجزائر العاصمة وهنا بدأت أحس أن مشواري الفني قد بدأ.

 

بدأت بالمشاركة في المهرجانات والحفلات، وشاركت أيضا في ستار أكاديمي المغربية الأولى.

 

بعد ذلك انقطعت قليلا عن الساحة الفنية، وسبب ذلك هو محاولتي البحث عن بصمة خاصة تميز الفن الذي أقدمه، فتعمقت كثيرا في موسيقى بلاك بكل أنواعها وهي الموسيقى التي خرجت من إفريقيا والتي توسعت للعالمية كالهيب بوب في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

فتواجدي بالمغرب العربي وتأثري الكبير منذ الصغر بالموسيقى الشرقية الذي ورثت حبه عن والدتي التي كانت تسمعني إياه، كسماعٍ للفنانة الكبيرة فيروز التي تركت أثرا كبيرا فيّ سواء بصوتها أو أدائها أو ألحانها، وخاصة تناولها قضايا العرب وحالتهم بكل جوانبها كالقضية الفلسطينية فبالنسبة لي فيروز كانت ولازالت صوت العرب.

 

ولدي أيضا ميولات لموسيقى الشرق الأوسط، ولقد جمعت موسيقى البلاك بالموسيقى الشرقية، فأنا بهذا حذفت كلمة الراب، واخترعت موسيقى جديدة سميتها ''أوغيو بلاك'' بمزجهما مع بعض، وهي فلسفتي الجديدة تحت اسم ''المشرق الأسود'' واعتمدت عليه لأطرح حالة المشرق من خلال ما أقدمه.

 

كيف كان لقاؤك مع المصور الفوتوغرافي الألماني موريس ويس؟

 

لقائي مع موريس لم يكن صدفة، فلقد تعرفت عليه عن طريق كنزة محاجي، وهي صديقة تابعت أعمالي كثيرا وهي أيضا مخرجة، فهي التي كانت مهتمة بمشروع ألفي بوب، فقامت بتقديمي إلى موريس والتقينا، وهو شخص رائع، قضينا وقتا كبيرا معا، ورافقني إلى الأستوديو أين أعمل، واستمع إلى بعض الأغاني التي سبق لي وأن غنيتها، وكذلك الأغاني التي سأقدمها مستقبلا، والتقط لي صورا عديدة لم يرد عرض بعضها، لأنها كانت صورا معبرة عن ما سيحدث مستقبلا بالنسبة لي، وما سأقدمه مستقبلا، ربما لأنه لم يرد كشف ما سأقوم به في مسيرتي الفنية.

 

من خلال الصور المعروضة نلاحظ أن موريس، ركز في صوره على فكرة النظر للأشياء وللواقع، كيف ترى واقع المجتمع الجزائري من خلال ما تقدمه؟

 

 أنا أري الواقع الجزائري مثل أي شاب آخر، الفرق فقط هو أنني أعبر عن هذا الواقع بكلماتي وألحاني، فبالنسبة لي الفن والغناء هو عمل يساعدني على إفراغ ما في داخلي، فأنا أعتبره ملجأ يساعدني على الابتعاد عن الانحراف، وهذا ما نشاهده في المجتمع الجزائري، خاصة فئة الشباب، التي تفضل الانحراف على أن تواجه مشاكلها، ولو بتقديم عمل مهم وإيجابي يكون كردة فعل.

 

فأنا لا أريد أن أذهب إلى الجانب السلبي من المجتمع وأقول أن المجتمع الجزائري لم يقدم لنا شيئا، بل أريد أن أتحدث عن الجانب الإيجابي وهو أنه يجب على الشباب الجزائري أن يعرفوا كيف يتصرفون ويواجهون مشاكلهم بطرق أخرى، كما أقوم أنا بذلك عن طريق فني.

 

ما هو تقييمك الشخصي لمعرض الصور ''ألفي بوب''؟

 

صراحة.. هي فكرة جيدة، وأعتبرها مبادرة جيدة من أناس أجانب، كما صرحت في الصحف والإذاعة الوطنية الأولى، بأنه شيء جميل أن تجد أناسا قدموا من بعيد، ويقومون بالاهتمام بك ويهتمون بما تقدمه ويشجعونك على ذلك، ويحاولون اكتشافك، وهذا ما لم يقم به أبناء بلدي للأسف، فلقد سمعتم ما قاله موريس أن المسافة الموجودة بين الجزائر وألمانيا هي نفسها الموجودة بين الجزائر العاصمة ومدينة تمنراست، فموريس كان يرى الجزائر كأي بلد آخر ولكن عند لقائه بنا واكتشافه لمواهبنا غير نظرته، فأنا أتذكر عندما كنا في الأستوديو مع موريس قال لي: ''أ... أنا متأكد أنه في يوم من الأيام قريبا أو بعيدا، سيأتي يوم أكون فيه جالسا في بيتي في ألمانيا وأشاهد التلفزيون سأراك تغني وتصبح معروفا عالميا...'' وهذا شيء مشجع ومحفز للعمل أكثر بالنسبة لي.

 

ما هي المواضيع التي يتطرق إليها نيمابسي في أغانيه؟

 

هذا سؤال مهم.. فالسبب الذي جعل الجمهور ربما يستمع إلى الأغاني التي أقدمها أو يعرفون اسمي وصوتي لكن لا يعرفون شكلي، أو لا يعرفون اسمي، لأني كنت في بداياتي منهمكا ومركزا على راب سوسيال، حيث المواضيع الاجتماعية الحساسة، فكنت أتناول مواضيع جريئة تمس بمصالح جهات معينة وهو ألبومي الأول تحت عنوان ''ولد الشعب'' والذي انقطع فيما بعد مقارنة بألبوم لطفي دوبل كانو الذي هو الآخر تناول مواضيع جريئة لكنه عرف كيف يطرحها ولم يبالغ مثلما فعلت أنا، رغم ذلك استمرت في هذا النوع من الأغاني لكن بطرح المواضيع بطريقة مغايرة، فمثلا في ألبومي الجديد لدي أغنية تحت عنوان ''أنا أحترم'' ففي هذه الأغنية أذكر كل الأشخاص الذين أحترمهم والأشخاص الذين لم أذكرهم لا أحترمهم أبدا.

 

لماذا اخترت طابع الراب؟

 

اخترت طابع الراب، لأني أعتبره طابعا ثريا وغنيا، ولن أجيبك كما يجب، معظم من يؤدون هذا الطابع يقولون أنه طابع عصري، فأنا اخترت الراب، أولا لأنني أحب أن أتكلم كثيرا وهذا النوع يساعدني على ذلك، وثانيا لأني أستطيع نقل عدة رسائل من خلاله مقارنة بالطبوع الأخرى.

 

يبدو من خلال ما قدمته أنك تريد أن تعطي فلسفة أو رؤية جديدة ومختلفة للراب، بمزجك بين الموسيقى العالمية والتقليدية، كيف ذلك؟

 

 نعم لدي فلسفة مختلفة فيما أقدمه، وهذا ما جعل الكثير من الأطراف يقومون بنقدي، خاصة أن بعضهم قالو في موقع على النات أن نيمابسي حاول أن يمزج بين موسيقى البلاك والموسيقى الشرقية ويبتعد عن الراب ليخرج من فشله، وهذا خطأ... فأنا لم أفشل، بل أنا أعمل على تقديم شيء جديد ومختلف يميزني ويميز عملي، ونظرا لتأثري بالنوعين معا أردت أن أمزجهما وأضع بصمتي الخاصة فيها، فالنوعان معا أعتبرهما مصدر إلهام بالنسبة لي.

 

وبالنسبة للشهرة في الخارج، فأنا أقول أني اشتهرت في الخارج قبل أن أشتهر هنا في بلدي، والبرهان على ذلك هو تفاجئي بوجود جمهور لي في فلسطين المحتلة يسمعون لما أقدمه ويعرفونني أكثر من هنا، وكان لدي في نهاية سنة 2006 حفل كنت سأقيمه في غزة، لكن وقعت مشاكل مع السفارة الفلسطينية، منعوا هذا الحفل بسبب الاحتلال الإسرائيلي وتأسفت لذلك.

 

قمت بتقديم أغنية مع مغني الراب الفلسطيني، رامي تحت عنوان ''قضايا منسية'' ما هو الموضوع الذي تناولته هذه الأغنية؟

 

نعم قمت بديو مع المغني رامي من فرقة ''آغ. آف. آم'' وهي فرقة فلسطينية معروفة، وهو مقيم حاليا بالجزائر، العمل تحت عنوان ''قضايا منسية''، وهي أغنية طرحنا فيها مشاكل العرب بصفة عامة وعن المشاكل التي وقعت ومازالت تقع في فلسطين، ونقلت من خلال مشاركتي في الأغنية صوت الجزائر المساندة القضية الفلسطينية، ولقد لاقت الأغنية نجاحا في البلدين لما تحمله من معاني وأهداف عميقة، وبفضلها توجت في المرتبة الأولى كأول مغني راب في الوطن العربي ثلاث مرات متتالية في موقع راب نات وبعدها أردنا أن نقدم أغنية ثانية تابعة لأغنية ''قضايا منسية''، إلا أنه واجهتنا مشاكل خاصة، رامي المقيم هنا والذي مُنع من الدخول إلى فلسطين حتى عند وفاة والده بسبب هذه الأغنية.

 

هناك دائما صعوبات بالنسبة للفنانين الشباب خاصة الذين يريدون طرح شيء جديد في الساحة الفنية، ما هي الصعوبات التي تواجه نيمابسي؟

 

أصعب شيء يواجهه نيمابسي هو الجمهور، لأن الباقي لا يهمني، فكل الميادين نجد فيها صعوبات ليس فقط الفن، خاصة ما سأقدمه مستقبلا، لأن ما سأقدمه سيمس عدة أذواق وعدة شرائح من المجتمع، ولأنه سيحمل الطابعين الشرقي والراب، وعدة مواضيع مختلفة تخص مختلف الطبقات، فأنا أعمل في هذا الألبوم على التنويع والتجديد، فأنا أنتظر ردة فعل الجمهور بعد سماعه.

 

ما هي المواضيع التي ستتتطرق إليها في ألبومك الجديد؟

 

ألبومي هذا يحتوي على 15 أغنية، عالجت فيه عدة مواضيع مختلفة، فمن بين الأغاني في هذا الألبوم أغنية ستتناول موضوع الأولياء والأبناء اسمها ''والدينا''، أيضا أغنية تتحدث عن ''الزهد'' وهي أغنية ''زهري'' فكل جزائري يشتكي من حظه، كذلك الأغنية التي تحدثنا عنها سابقا ''أنا أحترم''.

 بصفة عامة سأحكي عن مشاكل المجتمع الجزائري ككل، من الرضيع إلى العجوز، ومن الرئيس إلى مشاكل البطال، هي مواضيع حساسة تناولت بعضها بقالب فكاهي وأخرى بطريقة جدية حسب حساسية المواضيع المطروحة.

كذلك أغنية ''99 مشكلا'' والتي تبدأ بالتقلص في كل عمل أقوم به، فلقد تطرقت إلى ثلاث مشاكل في هذا الألبوم وهي مشكلة الصحافيين، الفنانين والرياضيين، وأنا لا أقول أني أعرف 99 مشكلا، لا بل سأبحث عن كل هذه المشاكل في المجتمع لأطرحها في كل مرة حتى تكتمل، واخترت هذا العدد أولا لأنني بدأت الفن سنة ,1999 وثانيا كلما تسأل أي جزائري يقول لك عندي 99 مشكلا في رأسي.

 

نيمابسي مؤلف، ملحن، ومغني أين تجد نفسك أكثر؟

 

بصراحة، أنا أجد نفسي في الثلاثة معا، فإذا نقص واحد من الثلاثة، لن يوجد نيمابسي، فموسيقاي تتبع كلامي وكلامي يتبع موسيقاي، والآداء والكلام يكونان حسب ما أريد تقديمه فأنا أحس بالكلمة واللحن معا، وأعمل دائما على تناغمهما مع بعض، فحتى اللحن أريده أن يعبر أكثر من الكلمة، فكل أعمالي أنا أعمل عليها، إلا في هذا الألبوم فأنا كتبت كلماته ولحنته، إلا أن التوزيع الموسيقي سيعمل عليه يانيس جاما.

 

من هم أبرز الفنانين الذين تعاملت معهم؟ وهل هناك فنان تأمل في التعامل معه مستقبلا؟

 

تعاملت مع الكثير من الفنانين سواء بالغناء أو التكيف مثل سودو بلاد وأيضا مع مريم لازالي وكان لدي مشاريع مع فنانين كبار لكن وقعت مشاكل تسير وجاءت عروض كثيرة إلا أنني لم أتحمس كثيرا، فأنا لا أريد أن يقال أنه اغتنم فرصة الغناء مع فنان معروف ليشتهر به، فأنا أريد أن أظهر باسمي وعملي، وتعاملت كثيرا مع فنانين ولحنت لهم، لكن لا أريد ذكر أسمائهم لأسباب خاصة.

 

وهناك فنانين اثنين أريد أن تكون أصواتهما حاضرة معي في أغانيّ، ولما لا صوتي أيضا حاضر في ألبوماتهم وهما الفنانة القديرة ندى الريحان والفنان شاب خالد.

 

أخيرا، ماذا عن مشاريعك المستقبلية؟

 

بالنسبة لمشاريعي الفنية المستقبلية هو العمل على إتمام ألبومي الذي أنا أعمل عليه حاليا، والذي بقي شهرين على إتمامه، والذي ستوضع عليه اللمسات الأخيرة من حيث الميكساج والتوزيع في فرنسا بمساعدة الأخ الشاب طاريق ومساعدة الصديق يانيس جاما، ولأول مرة سأفصح عن اسم الألبوم وهو ''نقطة إلى السطر''.

    

حــاورته: فايزة شعبان

 
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 

الساعة الآن

الساعة الآن
 

الأحداث PDF

رأي في الأحداث

الخدمة العمومية

المتوكل

كلما تحل مناسبة تتحوّل العاصمة إلى شوارع خالية فاقدة إلى الخدمة العمومية، إذ تشرع معظم المقاهي والمطاعم في غلق أبوابها وتسريح جميع عمالها غير آبهة بالسائح أو عابر السبيل الذي يدخل في رحلة بحث طويلة عن إيجاد محلات لتلبية حاجياته. فهذه الظاهرة التي لم تسلم منها حتى المدن الكبرى امتدت إلى المخابز التي تغلق أبوابها باستثناء البعض منها التي لا تفي بالغرض وتشهد طوابير طويلة من المواطنين للتزود بهذه المادة التي يكثـر عليها الطلب في هذه المناسبات، مما يخلق أزمة في التموين وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد بل أن باعة الفواكه والخضر يلجأ معظمهم أيضا إلى السماح لأنفسهم بأخذ عطلة قد تطول بإضافة أيام أخرى بحجة أن لا أحد يجبرهم عن العمل في مثل هذه المناسبات وأنهم أحرار في إتخاذ القرار حتى ولو كان على حساب المواطن المكره على تقبّل هذه الممارسات والسائح وعابر السبيل الذي يبقى مندهشا لغياب المطاعم والمقاهي بالعاصمة والمدن الكبرى التي من واجبها ضمان الخدمة العمومية وإعطاء صورة لائقة ببلادنا. 

ورغم النداءات التي يصدرها الإتحاد العام للتجار والحرفيين لضمان الخدمة العمومية، فإن الواقع أثبت أنها لا تلقى أذانا صاغية في ظل غياب قانون يجبر التجار على العمل في الأعياد وغيرها من المناسبات مما دفع بمسؤولي الإتحاد إلى دعوة الوصاية باتخاذ إجراء لردع هؤلاء وتذكيرهم أنهم في خدمة المستهلك وعليهم أداء واجب الخدمة العمومية، وفي انتظار ذلك تبقى الفوضى سائدة وسيّدة الموقف. 

 

 

آخر الأسبوع

أوراق من المهجر

فورم الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

المتواجدين حاليا

يوجد الآن 70 ضيوف يتصفحون الموقع
home contact search contact search