الأخبار المحلية

مخطط استصلاح 0001 هكتار من الأراضي الفلاحية ببومرداس

مدير المصالح الفلاحية: "تمّ عرض مناقصة وطنية من أجل تعيين مؤسسات الدراسات والإنجاز على أن يشرع في العملية قريبا"

أطلقت مديرية الفلاحية بولاية بومرداسامس الاول، مخططا لاستصلاح وتثمين مساحة لا تقل عن ألف هكتار من الأراضي الفلاحية غير المستغلة في الفلاحة عبر ولاية بومرداس، ما من شأنه توطين نحو 07 مشروعا تنمويا عموميا تابعا لمختلف القطاعات.

اِقرأ المزيد...

سكان هراوة يشكون تدني الخدمات الصحية بالمركز الطبي

ناشد  سكان بلدية هراوة  السلطات المحلية ضرورة تزويد  المركز الصحي الموجود بوسط البلدية بالمعدات الطبية وتوفير العدد الكافي من الأطباء في مختلف التخصصات  لتعزيز خدمات المستوصف الوحيد الموجود بالحي.

اِقرأ المزيد...

سكان الأحياء القصديرية بحمادي يناشدون السلطات ترحيلهم

 يناشد سكان الأحياء القصديرية ببلدية حمادي (غرب ولاية بومرداس)، السلطات المحلية ضرورة ترحيلهم في أقرب وقت ممكن نحو سكنات اجتماعية لائقة قصد إنهاء معاناتهم داخل بيوت الصفيح التي يتخبطون فيها منذ عشرات السنين. وقال محدثونا إنهم يعانون الأمرين وسط انتشار الأمراض من الحساسية والربو، فضلا عن التراكم الكبير للقمامة والأوساخ والمياه القذرة بأرجاء الأحياء القصديرية مما يهدد صحتهم. كما تطرق السكان للمشاكل التي يتخبطون فيها بداخل هذه البيوت الهشة وتحت صفائح الحديد التي تعتبر كأسقف لها من خلال مخاطر نشوب شرارات كهربائية لمرور الكوابل الكهربائية بطريقة عشوائية وغيرها من المشاكل. وتساءل هؤلاء عن مصير ترحيلهم نحو السكنات الاجتماعية التي ينتظرونها منذ سنوات، وهو المشروع الذي لم يظهر له أي جديد سوى إشاعات توزيعها هذا الربيع من جهات مختلفة. من جهته، أكّد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية حمادي عبد الله لميني أن مشكل الأحياء القصديرية معروف لدى السلطات المحلية، كما أن مشاريع السكنات الاجتماعية لا تزال قيد الإنجاز في عديد المواقع، فضلا عن أن جزءا منها أصبح جاهزا للتوزيع، وهو حي 170 مسكنا، حيث بلغت نسبة الأشغال به 100 بالمئة، وهو في طريقه للتوزيع على أصحاب هذه الأحياء القصديرية. أما فيما يخص توقيت التوزيع، فقد ذكر لميني أن ذلك ليس من صلاحيات البلدية غير أنه أكد أن العملية ستكون على أقصى تقدير هذا الصيف على حد المعلومات المتوفرة لديه. يذكر أن ولاية بومرداس تحوي 450 موقعا قصديريا ينتظر القضاء عليها وترحيل سكانها إلى سكنات إجتماعية لائقة.