رئيس المكتب الولائي للجمعية الوطنية "البركة " مناد احسن للأحداث:

يجب ردع و صرامة للمتسببين في حوادث المرور في الجزائر

  دعا السيد مناد أحسن رئيس المكتب الولائي للجمعية الوطنية "البركة " لمساندة الأشخاص المعوقين بتيزي وزو، جميع المسؤولين و السلطات العمومية في البلاد إلى ضرورة وضع قوانين صارمة و إجراءات ردعية للمتسببين في حوادث المرور

 و هذا حسب محدثنا أحسن حل للتقليل من عدد المعوقين و الضحايا الذين تسببهم هذه الآفة في الجزائر حيث يفوق عدد القتلى 4 آلاف سنويا.

و أوضح السيد مناد "للأحداث " أن السرعة تتسبب في مقتل و إعاقة الآلاف من المواطنين سنويا ، وقال بأن السائق يتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية الإعاقة التي يتسبب فيها للآخرين بسبب تهوره، مركزا في ذات السياق على الخطر الحقيقي الذي يهدد أفراد المجتمع جراء الارتفاع المتزايد لحوادث المرور و التي تودي بحياة 11 شخص يوميا ، مذكرا في ذات السياق أنه يتم تسجيل أكثر من 4 آلاف قتيل سنويا على المستوى الوطني وهذا العدد مرشح  للارتفاع و سيتجاوز  5 آلاف ضحية قريبا كون حوادث المرور كما أضاف أخذت منحنى تصاعدي في الفترة الأخيرة بسبب تهور السائقين و انعدام الثقافة المرورية لدى الغالبية منهم، مؤكدا أن النسبة الأكبر من المعاقين حركيا في الجزائر، هي من ضحايا حوادث المرور. 

و يرى السيد مناد أحسن، أن التقليل من إرهاب الطرقات مسالة الجميع داعيا إلى التحلي بالوعي و الثقافة المرورية من أجل تفادي عواقب وخيمة على الإنسان جراء هذه الحوادث التي أعتبرها السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى الإعاقة أو الموت، وأوضح  بأن الإهمال في الغالب يؤدي إلى حوادث مميتة مشيرا إلى أن هناك مدارس لا تبعد عن الطريق العام سوى بمتر واحد لا تتوفر فيها ممهلات لحماية الأطفال المتمدرسين من الأخطار المحدقة بهم، كما تحدث عن أطفال يبيعون الخضر و الفواكه على قارعة الطرقات و قال أنه لو انحرفت سيارة عن مسارها ستحدث كارثة إنسانية  حقيقية.

و تقترح جمعية البركة حسب محدثها، عديد الإجراءات لمساعدة المعوقين و بالتالي التقليل من معاناتهم اليومية و ذكر على سبيل المثال أن المعاق حتى يتحصل على بطاقة معاق عليه التنقل إلى المديرية الولائية للنشاط الاجتماعي بتيزي وزو و هو ما يكبده معاناة حقيقية  خاصة القاطنين خارج عاصمة الولاية و في البلديات البعيدة ، مقترحا أن يتنقل أفراد من المديرية المعنية إليه بدلا عنه، كما دعا إلى فتح مكتب للأعضاء الاصطناعية في كل بلدية سيما النائية منها لتسهيل مهة تنقل المعاق إليها ، هذا بالإضافة إلى إعادة النظر في طريقة انجاز الأرصفة و الممرات الخاصة بالمعاقين و التي يجب أن تراعي ظروف هذه الفئة الهشة من المجتمع حتى يتمكنوا من التنقل بسهولة و الوصول إلى الوجهات التي يقصدونها بكل سهولة دون الاستعانة بشخص أخر.

من جهة أخرى تستعد جمعية البركة (المكتب الولائي) لتوزيع قفة رمضان على الآلاف من المعوقين الذين تحصيهم الولاية، و قال احسن مناد ان هذه الفئة تحتاج إلى مساعدة طيلة أيام السنة و ليس فقط في شهر رمضان بالنظر إلى المنحة الزهيدة التي يتقاضونها و التي لا تسمن و لا تغني من جوع، داعيا جميع المحسنين و أصحاب المال إلى مد يد العون للجمعية من أجل توفير مختلف مستلزمات قفة رمضان و التكفل بأكبر عدد ممكن من المعوقين الذين يعانون في صمت.

 و بالإضافة إلى قفة رمضان، تعكف جمعية "البركة" على القيام بعملية ختان جماعي خلال الشهر الفضيل.