غليزان: مرضى القصور الكلوي بزمورة يعانون في صمت

لا يزال يعاني مرضى القصور الكلوي بمصلحة تصفية الدم المتواجدة بالعيادة المتعددة الخدمات لبلدية زمورة الواقعة على بعد 20 كم من عاصمة الولاية غليزان يعانون من أوضاعا كارثية متمثلة في نقص الموارد البشرية كالممرضين و الأطباء

اذ أضحت  المصلحة لا تتوفر الا  على ممرض واحد يشرف على قرابة 16 مريضا مقسمين على فترتين صباحية و مسائية،و هذا خلال السنتين الأخيرتين، وحسب هؤلاء المرضى فإن الخدمات الصحية بالمصلحة أصبحت  بعيدة كل البعد عما يجب أن تكون عليه، وذلك  جراء النقص الفادح  في الموارد البشرية، كالأطباء  و الممرضين مما  جعلها بمثابة هيكل بدون روح، مؤكدين على أن  حاجتهم الماسة لهذه الخدمات الضرورية دفعتهم الى لرفع شكواهم للجهات الوصية من أجل  التدخل العاجل لتسوية كافة النقائص المطروحة على مستوى هذه المؤسسة الصحية .

هذا و أضاف مرضى القصور الكلوي بذات المصلحة أن حالتهم الصحية ازدادت تدهورا كما أن المرضى ازداد عددهم ، و بقيت الأمور على حالها رغم النداءات الموجهة الى الجهات المعنية كمديرية الصحة التاي حسبهم لم تقم باتخاذ التدابير اللازمة من أجل اعادة تنظيم سير المصلحة و تزويدها  بالأطباء المختصين من أجل ضمان المتابعة والمرافقة الصحية للمرضى وتلبية متطلباتهم المختلفة.و قد حاولت الجريدة الاتصال بمدير الصحة بالولاية غير أن ذلك تعذر عليها.