الأخبار الوطنية والسياسية

الأستاذ زهير زواش يعود إلى أرض الوطن

عاد أول امس الأستاذ الجزائري زهير زواش الذي كان محتجزا بالأردن إلى الجزائر، حسبما أعلن عنه الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف. وأوضح ذات المصدر أن الرعية عاد على متن الرحلة المنتظمة للخطوط الجوية الجزائرية،

اِقرأ المزيد...

الرئيس بوتفليقة يدعو إلى التجند من أجل رص الجبهة الداخلية

  • قال إن عمليات استكشاف الغاز الصخري بعين صالح ستستمر إلى ‘’النهاية’’

دعا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الى التجند والتكتل من أجل رص الجبهة الداخلية، درءا للمخاطر الناجمة جراء الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، محذرا المعارضة من مغبة ما تدعو اليه من تحريضات ضد النظام ومحاولة نشر الفوضى في البلاد، مؤكدا ان التعامل معها الان سيكون بحزم، مشيرا بخصوص استغلال الغاز الصخري، ان الدولة ستواصل مساعيها لاكتشافه دون الاضرار بصحة المواطنين ولا البيئة، داعيا سكان عين صالح الى ترجيح العقل والحكمة، مشيرا الى عزم الدولة على مواصلة الجهود وبذل كل ما بوسعها كي يعود الهدوء إلى ولاية غرداية بتمامها.

وقال الرئيس بوتفليقة في رسالة وجهها إلى المشاركين في احتفالات عيد النصر بغرداية اول امس، وقرأها نيابة عنه محمد بن عمر زرهوني، مستشار لدى برئاسة الجمهورية، أنه ‘’يجب على أخيار هذه الأمة أن يتجندوا ويتكتلوا من أجل رص بنيان الجبهة الداخلية، درءا لمخاطر السياق الراهن في منطقتنا التي تعج بشتى أنواع الإضطرابات والتهديدات’’. وأوضح أن ‘’بناء هذه الجبهة الداخلية يعنينا جميعا، ووسيلته الحوار وتوحيد الكلمة والمواقف’’، ‘’على ان لا يكون من ياتي اليه-اي الحوار- ذا موقف مبيت على المساس بما هو قائم بمقتضى الدستور ومكرس بارادة الشعب الصريحة’’. وحذر رئيس الجمهورية من جهة اخرى من ‘’المنكرات’’ التي قد تضر بالجزائر بفعل أناس اعترتهم نزعة خطيرة إلى اعتماد سياسة ‘’الأرض المحروقة’’، مؤكدا ان الوضع يقتضي ‘’الحزم والصرامة’’ في الدفاع عن الدولة الجزائرية، واضاف قائلا ‘’لما كنت من هذا الشعب ونذرت حياتي لخدمته ومقاسمته سراءه وضراءه، يملي علي الضمير والمنصب حيث بوأني، بمحض اختياره، أن أصارحكم وأقول لكم إنني متوجس خيفة مما قد يقدم عليه من منكرات، أناس من بني جلدتنا اعترتهم نزعة خطيرة إلى اعتماد سياسة الأرض المحروقة في مسعاهم إلى الوصول إلى حكم البلاد حتى ولو كان ذلك على أنقاض دولتنا وأشلاء شعبنا’’. وأكد الرئيس قائلا: ‘’نحن، الآن، أمام حالة اضطرار إلى إعمال الحزم والصرامة، كل الحزم والصرامة، في الدفاع عن هذه الدولة، فهو واجب دستوري، واجب قانوني، واجب شرعي وأخلاقي لا يجوز لا تأجيله ولا التقاعس عنه’’. موضحا أن ‘’ديمومة الدولة لا تتأتى بإخلاد مواطناتها ومواطنيها إلى الحياد أو إلى الوقوف وقفة المتفرج، في هذا الظرف الذي نرى فيه الكثيرين منا ينساقون، ويا للأسف، لأسباب مفتعلة باطلة، إلى سقوط أخلاقي، سقوط حضاري يتنافى وكل مقومات المواطنة الصادقة المسؤولة’’. واضاف الرئيس قائلا ‘’إنني أرى جموعا من أدعياء السياسة، تعمد، صباح مساء، إلى بث الخوف والإحباط في نفوس أبناء هذا الشعب وبناته وإلى هد ثقتهم في الحاضر والمستقبل -يقول رئيس الجمهورية- إلا أن أراجيفهم لم تنطل، ولن تنطلي، على هذا الشعب الابي’’. وبخصوص استغلال الغاز الصخري، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على إرادة السلطات العمومية في مواصلة استكشاف قدرات البلاد من مصادر الطاقة غير التقليدية الضرورية لتنمية البلاد على المدى الطويل، لكن دون الإضرار بمصالح وصحة سكان المناطق المعنية، موضحا أن عمليات استكشاف الغاز الصخري الجارية في منطقة عين صالح حيث لازالت الاحتجاجات على المشروع مستمرة ستتم ‘’حتى النهاية’’ مع الالتزام بعدم الإضرار بالتوازنات الطبيعية ولا بأمن المواطنين’’. وقال الرئيس ‘’إننا قد أقدمنا على مباشرة عمليات استكشاف قدرات البلاد من الغاز الصخري وكل ما يجري حاليا ينحسر في عمليات الاستكشاف والتقييم لا غير دون أن يغيب عنا ولو للحظة أنه لا يحق ولا يمكن لأحد أن يجنح إلى التصرف على نحو يضر بمصالح المواطنين وبالبيئة وبالسلامة الجيولوجية لأية منطقة من مناطق البلاد وانطلاقا من قناعات ثابتة ومؤكدة لا يمكن نقضها وإننا سنلتزم بهذا النهج حتى يبلغ مبلغه’’.وقال أن ‘’المحافظة على صحة المواطنين وبيئتهم يعد خطا احمر لا يمكن للدولة ولا لأي طرف آخر أن يتخطاه’’. واضاف الرئيس ان عين صالح، ‘’ستستفيد من تدابير ومخططات موجهة لتحسين الظروف المعيشية لسكانها وتحقيق تغير نوعي يرتقي بهم إلى مستوى من التطور يضاهي ذلكم السائد في شمال البلاد’’. هذا ودعا رئيس الجمهورية أبناء منطقة عين صالح إلى ‘’ترجيح الحكمة وتحكيم العقل’’، واضاف قائلا أنه ‘’يعز علي أن أرى البعض من أبناء المنطقة يستدرج إلى الكيد إلى دولة بلاده، كما انه يعز علي ايضا أن أرى البعض الآخر ‘’ينساق إلى الوقوف موقف الإرتياب والتشكيك في إخلاص قادة دولتهم ونزاهتهم وإلى الطعن في سلامة وجدوى تدابيرهم وقراراتهم ومخططاتهم الرامية إلى تنمية البلاد برمتها’’. وفي هذا الشأن قال رئيس الدولة ‘’إنه يحز في نفسي ما رأيته وما لا زلت أراه من فتن رعناء تثبط عزائم أولئك العاملين ليل نهار من أجل سعادة الشعب كله وعزة الجزائر وسؤددها’’. وخاطب رئيس الدولة سكان المنطقة موضحا ‘’إن فيكم نخوة تأبى على الوطن الضيم وإباء لا يرضى الهوان ولا الوقوع في براثن من يتربصون به الدوائر إن دبت بين أبنائه الفرقة واستشرى فيهم الانقسام’’. وبخصوص الوضع في غرداية أكد رئيس الجمهورية عزم الدولة على مواصلة الجهود وبذل كل ما بوسعها كي يعود الهدوء إلى المنطقة بتمامها. واضاف أن الدولة ‘’سترصد كافة الوسائل والإمكانيات لذلك وإنها ماضية بحزم في سياستها المتوخية تعميم التطور على كافة ربوع الوطن’’. وفي هذا الصدد أكد أن السلطات العمومية ‘’عاقدة العزم على إخراج البلاد مما لا زالت تعانيه من مظاهر التخلف وقصور التنمية’’. ولدى تطرقه للأحداث التي عرفتها غرداية مؤخرا، قال رئيس الدولة أن المنطقة ‘’نابها من الأيام ما نابها، واشار إلى أنه ‘’آن لها أن تعود إلى سابق عهدها من الأمن والأمان والطمأنينة، وخاطب الرئيس بوتفليقة سكان غرداية قائلا ‘’ فعلتم ذلك، كذلك، بفضل جنوحكم الطوعي والصريح إلى السلم وبفضل ما تتمتعون به من حس بالمسؤولية وبالإخاء، كان على الدوام عنوانا لتعاملاتكم وكان له الرجحان في كل الظروف’’. وفيما يتعلق بالتقسيم الاداري الجديد في الجنوب والهضاب العليا، طمأن رئيس الجمهورية مواطني هذه المناطق، بأن التقسيم الإداري الجديد الذي أعلن عنه مؤخرا سينفذ فور الفراغ من الإجراءات التنظيمية، موضحا أن القطاعات المعنية ‘’تعكف على تأمين الظروف التقنية وتوفير مختلف الوسائل اللازمة لإنجاح العملية’’. وكان الرئيس بوتفليفة قد حيا في رسالته الجيش الوطني الشعبي وكافة أسلاك الأمن ‘’الذين يدافعون عن حمى الجزائر رابضين على كل حدودها’’ ويعملون على إجتثاث آفة الإرهاب المقيت. وقال انه ‘’في مثل هذه المناسبة، تجب التحية لكل من هم جديرون بها من خدمة الدولة بمؤسساتها وإداراتها، وإلى رجال الجيش الوطني الشعبي الأشاوس، إلى ضباطه وصف ضباطه وجنوده البواسل وكافة أسلاك الأمن الذين يدافعون عن حمى الجزائر رابضين على كل حدودها، وإلى الذين يجوبون منهم أوعار هذا الوطن وسهوله من أجل إجتثاث الإرهاب المقيت من جذوره وقطع شأفته’’.في سياق اخر، تطرق رئيس الجمهورية في رسالته الى الشأنين المالي والليبي، حيث اعرب عن ‘’ارتياحه’’إزاء إبرام اتفاق السلم والمصالحة في مالي، الذي تم مؤخرا بالجزائر، محييا في نفس الوقت استعداد الأطراف الليبية لحل الأزمة عن طريق الحوار والعمل على بناء المؤسسات الضرورية لإعادة إعمارها. وأعرب عن ارتياحه بالقول ‘’إننا مرتاحون لإبرام هذا الاتفاق الذي يشكل مرحلة هامة من مسار استباب السلم واستعادة الاستقرار في هذا البلد الجار’’. وأضاف رئيس الجمهورية ،’’يجدر أن نشيد بمستوى النضج الذي تحلى به الأشقاء الماليون، وبحرصهم على الخروج من الأزمة التي كادت تعصف ببلدهم وذلك عن طريق الحوار والمصالحة الوطنية في كنف الاحترام التام لسلامة مالي الترابية ووحدته الوطنية ومزيد من التلاحم للمجتمع المالي’’. كما حيا رئيس الجمهورية، الأطراف الليبية قائلا’’ ونحيي ما أبدته الأطراف الليبية من إقبال جاد على مباشرة حوار شامل من أجل تمكين بلادها من تجاوز أزمتها الراهنة وبناء المؤسسات الضرورية لإعادة إعمارها’’. وأكد رئيس الجمهورية في رسالته ‘’أن الجزائر ستواصل دعمها التام ومشاطرتها الكاملة للجهود الحالية الرامية إلى تمكين الشعب الليبي الشقيق من الحفاظ على وحدته وسيادته وسلامة بلاده الترابية’’. وبالعودة الى موضوع الاحتفالات بعيد النصر، أكد رئيس الجمهورية ان إعلان وقف القتال بين الجزائر وفرنسا في 19 مارس 1962 .تم افتكاكه بقوة السلاح وإصرار جماهير شعبنا على الصمود ورفضها البقاء تحت السيطرة الاستعمارية وهما العاملان اللذان إعتد بهما الوفد الجزائري المفاوض فظفر بما تتوجت به ملحمة تاريخية طويلة بدأت بالمقاومة الشعبية وامتدت إلى الحركة الوطنية ثم إلى ثورة التحرير المجيدة ملحمة كرست بطولات شعب وفرضت بقوة الإيمان والإخلاص والوفاء الرسالة الأبدية لجزائر الحرية والاستقلال والسيادة’’. وقال رئيس الدولة ‘’في هذا اليوم انتهى المستعمر إلى الإقرار بأنه ليس له من مخرج سوى توقيع إتفاقيات إيفيان بعد أن باء بالفشل كل ما استعمله من الأساليب الجهنمية لكسر صمود ثورتنا التحريرية’’.وأكد الرئيس عزم الجزائر وتصميمها على مواصلة رسالة الشهداء، مشيرا الى أنها ستتذكر تلك المواقف في ظرف ‘’تمضي فيه قدما في سائر المجالات’’، وقال ، ‘’أننا سنتذكر، اليوم، تلك المواقف في ظرف تمضي فيه الجزائر قدما في سائر المجالات، سواء في الوعي الوطني الرصين وترسيخ المواطنة أو في تكريس السلم والمصالحة الوطنية وتثبيت الثقة وتجسيد طموحات شعبنا من خلال البرامج الإنمائية’’.

أتباع المذهب المالكي يستجيبون للإضراب العام بغرداية

أقدم أتباع المذهب المالكي بغرداية أول أمس على شن إضراب عام للتنديد بقرارات العدالة المعلن عنها في مختلف مجالس القضاء بالوطن والصادرة في حق شباب من المالكيين، حيث إعتبر هؤلاء أن هذه القرارات قاسية ومجحفة بحقهم.

اِقرأ المزيد...