لاول مرة في تاريخ الجزائر  

انهاء مهام وزير بعد 48 ساعة من تعيينه 

 أنهى رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقية، اليوم الأحد، وباقتراح من الوزير الأول ، عبد المجيد تبون، مهام وزير السياحة والصناعات التقليدية الجديد، مسعود بن عقون، وذلك بعد 48 ساعة من تعيينه، خلفا لعبد الوهاب نوري، في انتظار تعيين خليفة له.

وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية بأنه "وفقا لأحكام المادة 93 من الدستور وباقتراح من الوزير الأول، عبد المجيد تبون، قام رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم بإنهاء مهام وزير السياحة والصناعات التقليدية مسعود بن عقون.

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن الرئيس الجمهورية يكون قد تلقى تقريرا من مصالح الأمن يكشف بأن الوزير المقال مدان في أربع قضايا، منها واحدة بـ 6 سنوات.

هذا، وشكل خبر إنهاء مهام وزير بعد 48 ساعة من تعيينه لأول مرة في تاريخ حكومات الجزائر، جدلا في الأوساط السياسية والإعلامية، لاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث راحت عديد التخمينات للقول بأن قرار إقالة الوزير الجديد جاء على خلفية الجدل الذي أثارته صفحته  الشخصية على الفيسبوك، حيث انتقد العديد من المتابعين نوعية ومستوى  المنشورات التي كان ينشرها هذا الأخير، فيما ذهب آخرون للقول أن السبب من وراء إقالة الوزير جاء بعدما أعلن الأمين العام للوزارة، عبد الله قاسي، وعدد من كبار المسؤولين تقديم استقالتهم، وذلك تعبيرا عن رفضهم العمل مع الوزير الجديد.

   ولعل أهم سؤال يطرح في هذا الشأن، هو أين كان أداء الجهات المختصة قبل تعيين الوزير، وكما يعتبر إجراء الإقالة المفاجئ إدانة لشخص الوزير، فأنه أيضا إدانة للسلطات العمومية، التي أغفلت أو فشلت في تتبع ملف الوزير المقال.

في أول رد فعل له بعد إقالة وزير السياحة الجديد

 مقري: إنهاء مهام وزير بعد يومين من تعيينه.. فضيحة دولة 

 اعتبر زعيم حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن إنهاء مهام وزير السياحة الجديد، مسعود بن عقون، بعد يومين من تعيينه بسبب فضائح شخصية هو"فضيحة دولة".

    وقال مقري، في منشور له على صفحته "فيسبوك"، اليوم الأحد، أن إنهاء مهام وزير السياحة الجديد بعد يومين من تعيينه بسبب فضائح شخصية هي" فضيحة دولة، وهي فضيحة أخرى تؤشر على مسار التحلل الذي حذرنا منه في السنوات الأخيرة" .

    وأضاف رئيس "جمس" الذي عارض الانضمام إلى تشكيلة الحكومة الجديدة قبل قرار مجلس الشورى الرافض لدعوة رئيس الجمهورية، أن "هذه الفضيحة ليست هي المرض، بل هي عرض من أعراض مرض خطير أصاب الجزائر"، معتبرا أن "تغيير هذا الوضع واجب على كل وطني مخلص".