أكدت رفضها أن يصاغ الدستور على مقاس شخص أو حزب

النهضة تستنكر محتوى الخطابات الرسمية التي تتهم وتتهجم على المعارضة

نددت أمس حركة النهضة بـ«محتوى الخطابات الرسمية التي تتهم فيها المعارضة بانتهاج سياسة الأرض المحروقة، ووصف الرافضين للغاز الصخري بالمستدرجين للفتنة ‘’، معتبرة أنها ‘’لغة تمييزية تناقض روح الدستور الذي يكفل حق إبداء الرأي والمعارضة’’. 

 

 وأوضح بيان لحركة النهضة تحوز ‘’الأحداث’’ على نسخة منه،أن “الدستور هو أسمى وثيقة للبلد’’، مؤكدة أنها ‘’ترفض أن تصاغ على مقاس شخص أو حزب أو سلطة، وأن الشعب وحده هو صاحب السلطة في هذا الموضوع، وأن المؤسسات القائمة ليست مؤهلة لأن تكون بديلا عنه في الاستفتاء على المشروع كونها فاقدة للمصداقية ومنقوصة الشرعية بسبب التزوير’’، وأضاف البيان ذاته أن المكتب الوطني يرفض ‘’محاولات المساس باستقرار الأسرة والنيل من مقوماتها من خلال استيراد قوانين وتشريعات مناقضة لمقومات الأمة، وخصوصية المجتمع الجزائري وانتمائه الحضاري العربي والإسلامي تحت ضغط المنظمات الدولية المشبوهة التي تسعى لقولبة المجتمعات العربية بما يتماشى مع النظم الغربية’’، منوها الى أن المكتب الوطني لحركة النهضة اجتمع موخرا بالمقر الوطني للحركة تحت رئاسة أمينه العام محمد ذويبي، وقد تناول أعضاء المكتب بالتحليل والنقاش مختلف المستجدات والقضايا المطروحة محليا وإقليميا، بالإضافة الى القضايا التنظيمية. وهنأت الحركة الشعب الجزائري بمناسبة ذكرى عيد النصر المصادف لـ 19 مارس من كل سنة حيث افتك فيها الشعب الجزائري إعلان وقف القتال الذي أفضى إلى الاستقلال واسترجاع السيادة على كامل التراب الوطني بعد كفاح مرير وتضحيات جسام، واستنكرت النهضة ‘’قرار إغراق الأسواق الوطنية بالخمور من خلال فسح المجال لاستيرادها وتسويقها دون قيد أو شرط تحت ذريعة احترام اتفاق الشراكة مع الإتحاد الأوروبي. ودعت الحكومة إلى الإلغاء الفوري لهذا القرار الصادم للمواطنين الجزائريين’’، وحذرت النهضة مما اسمته ‘’محاولات القضاء على ما تبقى من نسيج إقتصادي عمومي لصالح بعض اللوبيات من الخواص المستفيدين من التسهيلات والإمتيازات دون غيرهم، عن طريق الإلتفاف والمناورة بدعوى برنامج الإستثمار والشراكة بين القطاعين الذي تسوق له وزارة الصناعة، والذي يهدف إلى الخوصصة التدريجية للمؤسسات العمومية خاصة تلك التي تتمتع بأوعية عقارية كبيرة وقوة اقتصادية متميزة’’. وأعتبرت الحركة الاعتداء الإرهابي على تونس’’ عملا إجراميا خطيرا في حق الأبرياء ليس له أي مبرر أخلاقي أو ديني او إنساني’’، ودعت إلى التصدي لهذه الأفعال والقضاء نهائيا عليها حتى تتحقق الطمأنينة في تونس التي تستعيد اليوم مكانتها على طريق الحرية والديمقراطية والتنمية، كما أدانت النهضة الصمت الرسمي العربي والدولي امام استمرار الحصار على الفلسطينيين وتنامي العدوان والتطرف الصهيوني الذي اكدته الانتخابات الأخيرة. وأمام محاولات النظام الانقلابي المصري لشيطنة المقاومة واتهامها بالإرهاب خدمة لأهداف العدو الصهيوني الرامية لإحكام الحصار على المقاومة والقضاء عليها.