قال إن هناك لجنة تتكفل بالمشروع، الطيب لوح:

تحويل سجن سركاجي إلى متحف سيتم قريبا

قال وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح أول أمس بالجزائر العاصمة أنه تم تكليف لجنة قطاعية مشتركة تهتم بالدراسات التقنية والقانونية وذلك من أجل تحويل سجن سركاجي إلى متحف، مضيفا أن اللجنة تشرع حاليا في الدراسة التي ستتوافق لا محالة مع مخطط تأهيل القطاع المحمي لقصبة الجزائر.

وخلال زيارة قادته إلى هذا السجن بمناسبة إحياء الذكرى الـــ 53 لعيد النصر الموافق ليوم 19 مارس، ذكر لوح بالمناسبة أن هذا السجن أغلق ثم صنف موقعا تاريخيا غداة الإستقلال قبل أن يعاد فتحه سنة 1965 ليغلق من جديد مؤخرا، حيث تم تحويل المساجين كلهم في نوفمبر 2014. وأبرز لوح الذي كان مرفوقا بوزيرة الثقافة نادية لعبيدي ووالي الجزائر عبد القادر زوخ أن نتائج هذه الدراسات ستحدد الجهة الوصية على هذا المتحف وكذا الآجال اللازمة لإعادة الإعتبار لهذا المكان قبل فتحه للجمهور. هذا ووضع الوزيران باقة من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة الذين أعدموا بهذا السجن قبل أن يقوما بزيارة المؤسسة والزنزانتين اللتين كان يقبع فيهما كل من أحمد زبانة ومفدي زكريا. للتذكير تم بناء سجن سركاجي سنة 1856 فوق حصن يعود تاريخه إلى العهد العثماني بأعالي قصبة الجزائر وسمي بسجن بربروس، وقبع فيه الآلاف من المناضلين السياسيين للقضية الوطنية قبل اندلاع الثورة التحريرية سنة 1954 على غرار أحمد زبانة ومفدي زكريا، عبد الرحمن طالب وعبان رمضان وهنري علاق وني شتينر وزهرة ظريف وجميلة بوحيرد وجميلة بوباشة ورابح بيطاط وبن يوسف بن خدة. اشتهر السجن خلال الثورة التحريرية بعمليات الإعدام الـ58 من بينها 48 بالمقصلة منهم أحمد زبانة الذي يعد أول من نفذ في حقه الإعدام بالمقصلة في 19 جوان 1956 وفرناند ايفتون الذي يعد المناضل الوحيد من أصول أوروبية ينفذ في حقه الحكم بالإعدام 13 فيفري 1957 .