الأخبار الوطنية والسياسية

قال إن نتائج الدراسات بخصوص آليات الدفع في الطريق السيار ستكون جاهزة ‘’قريبا’’

قاضي يؤكد الشروع في فسخ العقــد مع مجمع ‘’كوجال’’ اليابـاني بعد نهـاية الفترة الممنوحة له

أكد وزير الأشغال العمومية عبد القادر قاضي الشروع في عملية انهاء العقد مع المجمع الياباني ‘’كوجال’’ بعد نهاية المهلة الممنوحة للطرف الياباني للنظر في امكانية تجديد العقد لاتمام الأشغال بنفق جبل الوحش بقسنطينة الذي هو جزء من الطريق السيار شرق-غرب.

وأوضح الوزير خلال جلسة للأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني اول امس أن الوزارة شرعت في الاجراءات اللازمة لتقديم الملف إلى الحكومة في أقرب وقت من أجل الخروج بالقرار النهائي حول هذا الملف، مبرزا أن ‘’تقديم التنازلات حول الملف يجب أن يكون من كلا الطرفين وليس من طرف واحد’’. وأفاد الوزير بخصوص الطريق الاجتنابي الذي شرع في انجازه في جويلية الماضي لفك الخناق على المنطقة أن مسافة هذا الاخير مددت من 6 إلى 13 كلم. كما أكد أن تسليم هذا المشروع سيتم شهر جوان المقبل لافتا الى ان نسبة تقدم الأشغال بلغت 40 في المائة.ويشار الى انه قد تم فسخ العقد بين ‘’كوجال’’ والوكالة الوطنية للطرق السريعة في جوان 2014 عقب الاعذار الذي وجهته الوكالة للمجمع الياباني داعية إياه إلى استئناف أشغال الصفقة رقم 3 في أجل يقدر بـ 8 أيام.وجاء الاعذار بسبب التأخر المسجل في إنجاز أشغال شطر الطريق السيار شرق-غرب بطول 399 كلم يربط بين قسنطينة وعنابة والطارف. وبخصوص التأخر المسجل في أشغال إعادة تهيئة الطريق السيار شرق-غرب بين البويرة والأخضرية قال قاضي إن ‘’العمل على إعادة تهيئة طريق مفتوح لحركة المرور وتم انجازه خلال فترة عرفت ظروف أمنية سيئة (1994) وبدراسات غير دقيقة ليس سهلا’’.وقال ان القطاع يحرص على انجاز عمل متقن مؤكدا ان الاشغال الجارية بالمقطع ليست وراء حوداث المرور التي تقع من حين لاخر عبر الطريق وإنما يعود جانب كبير منها إلى سلوك السائقين. وتابع يقول ان مدراء الاشغال العمومية مكلفون بعمليات الصيانة للطريق السيار شرق - غرب ومرافقه مشيرا الى دور الوكالة الوطنية للطرق السريعة التي تعمل على إتمام كافة الاجراءات للانطلاق في عملية الدفع من خلال انجاز 55 محطة دفع و22 مركز صيانة و76 محطة للراحة و42 محطة للخدمات منها ما دخل حيز الخدمة ومنها ما هو في طريق الانجاز.وأفاد الوزير أن نتائج الدراسات بخصوص آليات الدفع في الطريق السيار ستكون جاهزة ‘’قريبا’’.