ثقافة

احتضنته قاعة أحمد باي "زينيت"  فيلم العلامة "ابن باديس" بحلق نحو النجومية

ميهوبي: فيلم ابن باديس  رسم صورة لتطور الصناعة السينمائية في الجزائر

 فند عز الدين ميهوبي وزير الثقافة أن يكون فيلم ابن باديس مبني على الوثائقية ، مؤكدا أنه يدخل ضمن الأعمال الروائية  التي تؤرخ للحركة الإصلاحية و الخطاب الوطني

  لاسيما، يقول الوزير، و الفيلم يعالج قضية وطنية و مطالب تتعلق باسترجاع السيادة الوطني و الحرية والاستقلال، مضيفا  أنه من الصعوبة التوقف عند كل التفاصيل الشخصية في فيلم سينمائي روائي لا تتجاوز مدته 45 ساعة، و أشار ميهوبي أن الفيلم يعتبر فاتحة كبيرة للسينما الجزائرية التي لم تسبق لها أن تناولتها، مثمنا الجهود التي بذلها المخرج طيلة عمليات التصوير، و الذي قال أنه قام بعمل كبير في ترجمة شخصية تاريخية من رواية إلى فيلم

       لقي  العرض الأول لفيلم رائد الإصلاح  العلامة عبد الحميد بن باديس" نجاحا كبيرا بشهادة الجمهور الذي شاهد العرض بحضور وزير الثقافة عز الدين ميهوبي و المخرج السوري باسل الخطيب و كاتب السيناريو و خاصة و أن الموسيقى التي مزجها الموسيقي سليم دادا ارتبطت روحيا مع مشاهد الفيلم  الذي انتظره الجمهور المتعطش لمعايشة الذاكرة الجزائرية بكل تفاصيلها صوت و صورة، و كانت الأضواء قد ساهمت بشكل كبير  في نجاح الفيلم إلي يعد ضمن الأفلام التاريخية التي تؤرخ لرجال كان دور فعال في إصلاح المجتمع و النهوض بالأمة الإسلامية، و قال ميهوبي في  ندوة صحفية نشطها خلال العرض الأول من فيلم العلامة ابن باديس كان مفتاح الثورة التحريرية الجزائرية و هو يعتبر هدية لكل الجزائريين، كونه نقل إلى الرأي العام، صورة حقيقية لهذا الرجل، مشيدا في ذات السياق عن جمالية العمل السينمائي وكذا قدرة الممثلون الجزائريون في معايشة الأحداث والشخصيات.

    من جهته  أكد المخرج السوري باسل الخطيب أن خبرته في المجال السينمائي و ما أكسبه من رصيد في إنجاز مثل هذه الأعمال التاريخية على غرار فيلم جمال عبد الناصر ونزار القباني، منحه  قوة وحماية للعمل بهذه الشخصية العظيمة والقوية، وهي حسبه مسؤولية معبرا عن فخره بالسينما الجزائرية التي تتألق نحو الرقي، و هذا بفضل التظاهرة الثقافية التي احتضنتها مدينة قسنطينة كعاصمة للثقافة العربية في 2015 ، مطالبا الوزارة الوصية بدعم المخرجين الجزائريين و تقديم لهم كل الإمكانيات و رفع مستوى الصناعة السينمائية إلى مستواها الدولي، أما رابح ظريف كاتب السيناريو فقد بدا مطمئنا  و هادئا لنجاح الفيلم الذي شرف مدينة قسنطينة مهد العلامة ابن باديس، حيث قال أن الفيلم له ميزة خاصة تختلف عما سبق عرضه في العروض السينمائية ، كما يختلف عن الأفلام الوثائقية، لأنه انطلق من رؤية سينمائية حديثة في معالجة مآثر الرجال و هذا من شانه أن يستقطب الأجيال لمعرفة ثقافتها و تراثها التاريخي ، و كما رأى المشاهم فالفيلم أضاف رابح ظريف اعتمد اللغة البسيطة  التي يفهمها العام و الخاص، و هذا يعني انه ليس موجه للنخبة فقط، بل لعامة الشعب.