ثقافة

جودة التعليم في الدول المغاربية..  في ندوة علمية بتونس

   تنطلق ،غدا الأربعاء، بتونس، أشغال مؤتمر دولي حول "جودة التعليم في دول المغرب العربي" من تنظيم مشترك بين مركز بحوث ودراسات اتحاد المغرب العربي، الذي يرأسه الدكتور حسن لولب، ومؤسسة "هانس زايدل" الألمانية.

  ومن المنتظر أن يشارك في أعمال المؤتمر كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول للاستشراف والإحصائيات، بشير مصيطفى، بورقة أكاديمية عن تطوير سياسات التعليم في دول المغرب العربي بتطبيق اليقظة التربوية ( خطة طريق 2030 ).

وسيناقش المؤتمر محتوى وشروط تحقيق جودة التعليم في بلدان المغرب العربي مع تجارب الدول في إطار أهداف النمو المبني على المعرفة، كما سيناقش المؤتمرون من الدول المغاربية مؤشرات الأداء المطلوبة لضمان الجودة في المؤسسات التعليمية في دول المغرب العربي الكبير على مستوى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين وغيرهم من أصحاب المصلحة .

وأوضح بيان  للمؤتمر أن مقاربة الجودة الشاملة في نظم التعليم المغاربية بمستوياتها الثلاثة الأساسي والثانوي والعالي ستكون محل دراسة، مع محاولة التوصل إلى أهم التحديات التي تواجهها وسبل معالجتها بصورة علمية، حيث سيطرح في هذا الملتقى الإشكالية التالية: ما مدى تطبيق مدخل الجودة الشاملة في أنظمة التعليم المغاربية ؟، وما أهم التحديات التي تواجهها وسبل معالجتها ؟.

من جانبه، سيتطرق مصيطفى خلال مداخلته في الملتقى على المحتوى التعليمي للاقتصاديات الناشئة، ومحتوى الاقتصاد الجديد المبني على التعليم، والتجربة الجزائرية في مجال سياسات التعليم كنموذج عن التجربة المغاربية، وكذا مفهوم جودة التعليم من رؤية اليقظة الإستراتيجية، مع خطوات إصلاح التعليم في دول المغرب العربي حسب معايير اليقظة التربوية، بالإضافة إلى خطة طريق إصلاح التعليم في البلدان المغاربية (الجزائر نموذجا ) آفاق الصعود 2030.