pub wiko

الأحداث الإقتصادية

سفير ايطاليا: "فيات" تطرق باب الإنتاج في الجزائر

كشف سفير دولة إيطاليا بالجزائر، باسكوال فيرارا، عن اتصالات جارية لإقامة مصنع لإنتاج سيارات من علامة فيات، إلى جانب شروع الطرف الايطالي في دخول مجال الاستثمار في الفلاحة والصناعات الغذائية.

وقال السفير الايطالي، خلال زيارة له أمس إلى بومرداس، إن هناك اهتماما كبيرا لتجسيد مشاريع استثمارية "رابح-رابح" في الجزائر، حيث استقبل مؤخرا في هذا الصدد "ثلاثة وفود من مستوى رفيع من مؤسسة " كريسلر- فيات للسيارات"، حيث قاموا بالاتصالات الأولية وعملية استكشاف للسوق الجزائرية من أجل النظر في إمكانية القيام بالاستثمار في الجزائر في المجال، إضافة إلى مشروع فلاحي هام يجري العمل لتجسيده ببومرداس.

ويضم مجمع "فيات ـ كريسلر" لصناعة السيارات الأكبر في ايطاليا، مجموعة شركات وهي ألفا روميو، فيراري ومازيراتي، ولانسيا، وتمتلك حاليا 20% من شركة "كرايسلر" الأمريكية، على أن ترتفع النسبة إلى 35% ثم إلى 51% لاحقا، وتحظى سيارات "فيات"، وهي مختصر لـ " الصناعة الايطالية للسيارات بتورينو ـ Fabbrica Italiana Automobili Torino" بتقبل كبير في السوق الجزائرية، وخاصة السيارات الصغيرة الأقل ثمنا والأكثر جودة، خلافا لما تنتجه العلامات الألمانية والفرنسية واليابانية، عل سبيل المثال.

وعبر السفير الايطالي، على هامش معاينته لمؤسسة" إينالكا الجزائر" بقورصو، المتخصصة في تسويق اللحوم الطازجة والمنتجات المجمدة، عن أهمية إمكانية العمل ضمن تصور الإستراتيجية الجديدة للحكومة الجزائرية على تطوير وتوسيع مجالات الشراكة والتعاون القائمة حاليا بين صناعيين من الجزائر وإيطاليا لتشمل القطاع الفلاحي والصناعة الغذائية.

وقال فيرارا إن الشراكة الحقيقية قائمة حاليا بين البلدين جسدتها تصدر بلاده لقائمة الشركاء الاقتصاديين للجزائر بتبادلات تجاوزت قيمتها 9 مليار دولار السنة الماضية.

ويندرج تأسيس مؤسسة إينالكا الجزائر، التي هي فرع لمؤسسة إيطالية لها فروع بنحو 60 بلدا من العال، في إطار بعث مؤسسات صناعية واقتصادية أخرى يجري التفكير حاليا لتجسيدها في إطار بناء وتمتين أواصر هذه الشراكة، لتمتد لاحقا إلى جوانب أخرى متعددة تزخر بها الجزائر في مختلف الميادين.

وفي هذا الإطارومن جهة أخرى وبعدما ذكر بأن مصالح سفارة إيطاليا بالجزائر تتلقى طلبات كثيرة للتأشيرة، أكد بأن التأشيرات الخاصة بفئة الأعمال تمنح حاليا في ظرف 4 أو 5 أيام على أقصى تقدير.

وفيما تعلق بعقود التمويل بالغاز الجزائري من خلال مؤسسة سوناطراك، أوضح الدبلوماسي الإيطالي بأن "العلاقات كانت ولا زالت وستبقى في المستقبل جيدة جدا، فهي علاقة تاريخية وإستراتيجية وستسمر على هذا المنوال"، وأحسن دليل على متانتها عقد مؤسسة " إيني" الإيطالية بصفة رمزية لاجتماع مجلس إدارتها الدولي مؤخرا على مستوى منطقة حاسي مسعود الجزائرية.

وتضمنت زيارة سفير دولة إيطاليا بالجزائر الذي استقبل من طرف والي الولاية بمقر الولاية معاينة وتفقد مختلف أجنحة مؤسسة "إينالكا الجزائر" تخللها استماع لعرض حول إمكانية وقدرات هذه المؤسسة التي اقتنتها مجموعة "كريمونيني" وشريك جزائير خاص سنة 2002 بعدما كانت تابعة للقطاع الصناعي العمومي.

وتمتلك هذه المؤسسة التي تقع بمدينة قورصو شمال بومرداس، مركز تبريد مساحته 30 ألف متر مكعب ومساحات أخرى تضم فضاءات لبيع مختلف المواد المجمدة والطازجة بالجملة والتجزئة، وفرعا تحت مراقبة الجمارك و3 نقاط بيع لوجيستية بوهران وعنابة والجزائر العاصمة.

 

مكتبة الفيديو